
مؤثر ايقاعى غامض يعطيك ايحاء بجو
الليل... صوت القطار الماضى فى هدوء كى لا يزعج نسمات
الليل العذبة....تنساب بعدها نغمات الجيتار فى سلاسه
وتواصل تمهدك للتمتع بنسمات الليل فى خط ايقاعى ثابت سيصحبك طوال الأغنية يدخل
عليها نغمات متناثرة متقلبة مثل النسمات اللطيفة
التى تنعشك تارة وتفتقدها تارة آخرى...
في هاد الوقت كي الحال كل دقيقة يتبدل
في هاد الوقت كي وراق الشجر تبدأ تدبل
و ريحات التراب.. كي تصب شتاء
دمعة في عيني تلعب.. نتفكرك إنت
......
في هاد الوقت كي تغيب الشمس.. و ماتزيد تبان
في هاد الوقت كي الطيور.. تهاجر الأغصان
و ريحة التراب.. كي تصب شتاء
يبان لي طريق طويل ..بلا بيك إنتامع مداعبات العود خلال الشطرات
ثم تجد روحك مسلوبة مع آهات تنقلك الى عالم آخر تطير بك يصاحبها انسياب قطرات
ايقاعية ثم تهبط بك برقة ب
و توحشت و توحشت و توحشتك
صوت ملائكى...وفى تهاد تتلاشى وتوحشتك بمنتهى الرقة والعذوبة
و توحشت و توحشت و توحشتك
شبعت الويل
و توحشت ريحة
مسك الليلوتكررها مرة آخرى لكى تصل بك لأقصى لحظات الأستمتاع والنقاء
توحشت الطرقان اللي حفظوني
توحشت حتى اللي كرهوني
و ريحة التراب..كي تصب شتاء
يبان لي طريق طويل.. بلا بيك إنتاثم يشترك العود فى القضاء على آخر حالاتك الأرضية بتمهيدك ل
وتوحشت وتوحشت وتوحشتك
وتوحشت ريحة
مسك الليل
فى تواصل وسلاسه
لتحلق بعيدا تاركا الأرض محلقا بين سحابات الليل المتناثرة ثم يرجع العود مرة آخرى
مع النغمة الإيقاعية المتواصلة من أول الأغنية للجيتار ليجد العود نفسه وقد تأثر
وحلق معك بعيدا بكل احاسيسه
وتنساب النغمات فى تهاد ...والأن انت لا تريد العودة
للأرض مرة آخرى لأنك محلقا اشتممت
مسك الليل